السبت، 17 يوليو، 2010

في أولى صفحات مفكرتي...

لو تعلم كم سأشتاق إليك, لوهبت لي ما تبقى من عمرك.., تذكار...
لا يهمني إن كنت أحببتني أم لا.... كل ما يهمني أني أحببتك...أحببت تفاصيلك....أدمنت كتابتك....رائحتك....و عشقت صوتك...تمنيته لي و مِلكي إلى الأبد.... سأفتقد التزين من أجلك...و شهقة قلبي عند رؤيتك....أثق أن طيفك لن يفارقني.... لن يفارق الرواق الذي جمعنا يوماً ما.... ستظل ذِكراكَ رابضةٌ في أعلى غرف قلبي... و أولى صفحات مفكرتي....

رواق نهايته ...أنت

إنك رجل المفاجآت, تأتي عندما لا أنتظرك..., و تختفي عندما أترقب حضورك....
تعثرت بك .., في رواقٍ ضيق مزدحم بالناس....., و لكنه بدى فارغاً, إلا منك....
فجأه, ضاقت المسافه بين منعطف روحي... و نبض قلبك..,
فاصطدمت بصوتك.......,إحترفت التعثر من أجلك...لربما في المرة القادمه اقتحم قلبك...
أو لعلك ستفاجئني برواقٍ بلا منعطفات .. و لا ممرات جانبيه....., رواق نهايته... أنت.

آيار 2010